موقع اخبار مصر

كشفت سر مشهد نبيل الحلفاوي مادلين طبر ترتدي بدلة الطريق إلى إيلات

كتب :

أسمي ايمان هاني .. محررة وأكتب في مختلف المجالات و‏ أعشق الكتابة والتدوين وأعمل صحفية لدي موقع اخبار مصر، الاخباري، وأكتب في جميع المجالات المختلفة بشكل عام وانقل الصورة المحلية والعالمية اليكم بشكل لحظي

كشفت سر مشهد نبيل الحلفاوي مادلين طبر ترتدي بدلة الطريق إلى إيلات


احتفلت الفنانة مادلين طبر بذكرى اليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر في قناة الحدث اليوم ببرنامجها قعدة مع مادلين احتفالا بمرور خمسين عاما على النصر، من خلال إعادة ارتداء البدلة العسكرية من فيلم الطريق إلى إيلات عام 1994 والذي لعبت به دور مريم الفدائية الفلسطينية التي تنضم في الأردن لفريق ابطال البحرية المصرية للقيام بعمليات تدمير سفن ميناء إيلات في إسرائيل.

وخلال الحلقة استضافت مادلين، الربان البحري أحد أبطال عمليات الاستنزاف الحقيقيين، اللواء نبيل عبد الوهاب والذي أشاد بدورها في الفيلم وأثنى على الفن لأنه كان المفتاح لمعرفة الجمهور بالعمليات والتضحيات التي قدمها الجندي المصري، والعمليات سرية في الاستنزاف ومنها عمليات ايلات.

وتحدث اللواء نبيل عبد الوهاب انهم في حقيقة الأمر نفذوا ثلاث عمليات متفرقة ناجحة عامي 1969 و1970 والفيلم ذكر فقط العملية الثانية وهي تدمير سفينتي: بيت شيفع وبات يام، والثالثة هي تدمير الرصيف وجمعهم الفيلم في عملية واحدة.

وكشف عبد الوهاب عن العناية الإلهية التي انقذتهم في اول مرة حاولوا الوصول لإيلات ومدى جبن الجندي الإسرائيلي، فخلال تحركهم بالزودياك المطاطي ليلا اكتشفهم زودياك إسرائيلي واضاء كشافه نحوهم الى انهم تحركوا بالقارب نحوه هجوما، فاعتقدوا انهم انتحاريين فخاف الإسرائيليين وفروا.

اما عن سر مشهد الفيلم الذي قام به الفنان نبيل الحلفاوي ولاقى الكثير من النقد، حول توسيع فوهة اللغم وخوف الجميع من انفجاره، فصحح اللواء المعلومة العسكرية، وقال هذا المشهد هو تشويق سينمائي بحت، لكن توسيع اللغم لا يسبب انفجاره .

كما صحح معلومة أخرى عن استشهاد الرقيب فوزي البرقوقي - الشهيد الوحيد بالعملية والذي جسد دوره الفنان الراحل عبد الله محمود وجسد شخصية رفيقه الربان نبيل عبد الوهاب الفنان ناصر سيف- حيث كان من الممكن انقاذه لكنه اختار الموت حتى لا يفضح زملاؤه ونخسر العملية، فقد حدث له تسمم اكسجين تحت الماء، وكان العلاج الوحيد ان يصعدا على سطح الماء ليتنفس هواء طبيعيا، ولكنه قرر الموت وبقي تحت الماء، لنتمكن من انجاز العملية وتركيب اللغم في مؤخرة السفينة الإسرائيلية.

وتساءل الربان عبد الوهاب عن البدلة التي ترتديها مادلين، وكشفت له مادلين انها هي ذاتها بدلة الفيلم والتي احتفظت بها على مدار 29 عاما هي والكوفية الفلسطينية من منظمة التحرير، لأنهم رمز لبطولة حقيقية لحدث تاريخي، وقررت منذ أشهر فقط أن تمنحهم لمتحف الاعمال السينمائية لدى المنتج هشام سليمان ومن أجل الحلقة استعارتها منه، وستعيدها له مرة أخرى.

ووجه الربان نبيل عبد الوهاب نصيحة للجيل الحالي ان جيل السبعينيات قام ما عليه من واجب وعلى الجيل الحالي ان يعرف ماذا فعلنا لنصل لهذه اللحظة من الامن والأمان على كامل أراضينا.

المصدر صدى البلد


حمل ابلكيشن اخبار مصر اندرويد حمل ابلكيشن اخبار مصر اندرويد